كلية هندسة المواد تقيم محاضرة عن الإعلام الرقمي
 التاريخ :  09/10/2018 07:20:43  , تصنيف الخبـر  كلية هندسة المواد
Share |

 كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز  
 عدد المشاهدات  172

كلية هندسة المواد تقيم محاضرة عن الإعلام الرقمي
أقامت كلية هندسة المواد محاضرة اعلامية بعنوان (( الإعلام الرقمي )) في قاعة المناقشات في عمادة الكلية و كان السيد وسام الاسدي محاضراً , تدريسي في قسم السيراميك , 

 
اوضح السيد الاسدي انه مؤخراً شاعت مفاهيم (الإعلام الرقمي والإعلام الإلكتروني والإعلام الجديد والإعلام البديل والإعلام الاجتماعي... إلى آخر القائمة) فما حقيقة هذه التسميات وهل تدل كلها على معنى واحد أم لها دلالات ومعان شتى؟ بدءاً سنحاول وضع تعريف للإعلام في أبسط صوره باعتباره المحور الذي يدور عليه الكلام والموصوف الذي لحقت به النعوت المتقدمة.

 
وعرف السيد الاسدي الاعلام : هو عملية نقل الأخبار والحقائق والمعلومات إلى الناس عبر وسائل معينة، بغية مساعدتهم على تكوين رأي صائب واتخاذ موقف مناسب لواقعة أو قضية أو مشكلة أو ظاهرة بحيث يعبر هذا الرأي بموضوعية عن الرأي العام. فهو إذن اتصال بالجماهير يهدف إلى إخبارهم أو إقناعهم أو إرشادهم أو تعليمهم أو إمتاعهم، ويجري ذلك من خلال وسيلة من الوسائل التقليدية كالجريدة والمجلة والإذاعة والتلفاز أو الوسائل الحديثة التي ظهرت مع ظهور الانترنت وعرفت بالمواقع والشبكات وما إلى ذلك. من هنا تتضح الفوارق بين الإعلام بصورته السابقة والإعلام بصيغته الجديدة، فما يسمى بالإعلام الإلكتروني يعتمد اعتمادا كلياً على الشبكة الدولية للمعلومات(انترنت) ويمثل مرحلة مهمة من مراحل التطور التكنولوجي في مجال الاتصالات ويقوم بمهمته الاعتيادية بتزويد الجمهور بالأخبار والمعلومات متقدما بذلك على الإعلام التقليدي.

 
وبين السيد وسام الاسدي ان الإعلام الرقمي هو حالة متقدمة على سابقاتها وتعني شيئا من الاندماج والتزاوج التكنولوجي بين أجهزة الاتصالات الحديثة ونظم المعلومات معرفا بذلك الإعلام الجديد بأنه مجموع الاشارات والمعلومات والصور والاصوات المكونة لمواد اعلامية بأشكالها المختلفة التي ترسل او تستقبل عبر المجال الكهرومغناطيسي. والشيء نفسه حصل مع مصطلح الإعلام الاجتماعي والمقصود منه الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي وعلى رأسها فيسبوك وتويتر لإيصال المضامين المطلوبة بأشكال متمايزة ومؤثرة بطريقة الكترونية بحتة دون اللجوء إلى الوسائل التقليدية كمحطات البث والمطابع، طريقة تجمع بين النص والصورة والصوت وترفع الحاجز بين المتلقي والمرسل ليصبح الأول مشاركا في الرسالة ويناقش المضامين الاعلامية التي يستقبلها إما مع إدارة الموقع أو مع متلقين آخرين في عملية تفاعلية وتتميز بوجود نوع من التحكم الانتقالي من جانب أفراد الجمهور في نوعية المعلومات التي يختارونها ويتبادلونها. لقد مثلت فضاءات التواصل الاجتماعي فتحا رقميا إلكترونيا كبيرا جعل الإعلام في متناول الجميع ومنحهم سمة الدخول إلى عوالمه مجانا والانتقال عبر الحدود بلا أي قيد أو شرط أو رقابة. والخلاصة إن الإعلام الجديد او الاعلام الاجتماعي الرقمي أو أي تسمية كانت كما سبق وباختصار هو مجموعة تكنولوجيات الاتصال التي تولدت من التزاوج بين تقنيات الحاسوب والأجهزة الذكية (Mobile) والوسائل التقنية للإعلام مثل الطباعة والتصوير الفوتوغرافي والصوت والفيديو. ومع كل ما تقدم من ميزات وضرورات لاستخدام الإعلام الرقمي يبقى للإعلام التقليدي رواده وصناعه وجمهوره ودوره في النقل والتأثير والتوثيق وغير ذلك من الوظائف المهمة ولا يمكن بحال من الأحوال إلغاؤه أو مصادرة حقه في البقاء والاستمرار وليست العبرة في التطور التقني والشكلي حسب وإنما ينبغي أن نواكب العصر على صعيد المحتوى بمعنى أن يكون لخطابنا الإعلامي المعاصر ما يجعله مؤثرا قويا وفاعلا، بموازاة الظاهرة التقنية المتقدمة.

م.م. وسام عبد الكاظم حسين
مسؤول اعلام الكلية