جامعة بابل الأولى عراقيا في تصنيف الـ webometrics العالمي للنصف الثاني من عام 2018
 التاريخ :  08/08/2018 07:44:33  , تصنيف الخبـر  كلية هندسة المواد
Share |

 كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز  
 عدد المشاهدات  421

جامعة بابل الأولى عراقيا في تصنيف الـ webometrics العالمي للنصف الثاني من عام 2018

 
تمكنت جامعة بابل من الحصول على التسلسل الأول على الجامعات العراقية في تصنيف الـ webometrics العالمي للنصف الثاني من عام 2018 ، تلتها جامعتا بغداد بالتسلسل الثاني وديالى بالتسلسل الثالث، في حين حصلت على التسلسل(32) على مستوى الجامعات العربية والتسلسل (2177) على مستوى الجامعات العالمية وذلك حسب الإصدار الثاني للويبو ماتركس المرقم( 1.2 ) الصادر بتأريخ 30/7/2018 من المعهد الاسباني.


 

وبين الدكتور عباس فاضل حسن مدير قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي في جامعة بابل أن التصنيف الصادر من قبل المعهد الاسباني العالمي يهدف الى تحسين جودة اداء المواقع الالكترونية للجامعات ومساندتها في نقل العلوم والمعرفة المنتجة فيها إلى كل المجتمع ، وأن التصنيف لا يقيم محتويات المواقع ولكنه يهتم بحساب عدد الزائرين للموقع ومدى حجم الموقع والتركيز على مجموع النشاطات والبحوث المنشورة في موقع الجامعة الالكتروني ،وتقييم مدى إفادة الباحثين منها حول العالم.
 

مضيفا إن احتفاظ مستودع البيانات الأكاديمية للجامعة بالمراكز المتقدمة إنما جاء لما يحويه المستودع من نتاجات علمية كبيرة قدمها أساتذة الجامعة من بحوث ومقالات أكاديمية ومنشورات في المجلات العالمية ومشاركات الجامعة الفاعلة بالتأثير على المجتمع الأكاديمي.
 

مشيرا الى أن هذا الانجاز يضاف إلى رصيد الانجازات العديدة التي حققتها الجامعة في الأعوام الأخيرة سواء على المستويات المحلية والعربية والإقليمية والدولية.جدير بالذكر أن جامعة بابل تمكنت في هذا التصنيف الحالي أن تحتفظ بالتسلسل الأول عراقيا من أصل(92) جامعة عراقية، في حين تقدمت عن التصنيف السابق للويبو ماتركس إلى التسلسل (32) عربيا من أصل (1135) جامعة عربية بعدما كانت تقع في التسلسل (76) ، كما أنها تمكنت أن تتقدم إلى التسلسل(2177) عالميا من أصل (11991) جامعة عالمية بعدما كان تسلسلها (3045).
 

وتبارك كلية هندسة المواد جميع الجهود المتميزة من كادر شعبة تطوير المواقع الى مشرفي المواقع الالكترونية للكليات وكذلك الدعم المتواصل من السيد رئيس الجامعة والسادة عمداء الكليات لتحقيق هذا المنجز المهم الذي يتناسب وقيمة ومكانة جامعة بابل.