باحث من هندسة المواد يشارك باعداد دراسة حول التغطية الصحفية الحلية لمواضيع الارهاب
شارك الباحث قاسم حسين السعدي مدرس مادة حقوق الانسان والديمقراطية في كلية هندسة المواد بجامعة بابل المتخصص في مجال الاعلام السياسي في دراسة وصفية تحليلية نشرت في العدد الثامن عشر من مجـلة العلوم الانسانية الصادرة عن كلية التربية للعلوم الانسانية حول التغطية الصحفية لمواضيع الارهاب في الصحافة المحلية (صحيفة الفيحاء) أنموذجا احدى الصحف الحلية الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي
وقال السعدي: ان الدراسة انجزت بالاشتراك مع الباحث حاتم بديوي عبيد الشمري من مركز بابل للدراسات الحضارية والتاريخية حول التغطية الصحفية لمواضيع الارهاب في صحيفة الفيحاء ، من حيث توظيفها للفنون الصحفية وتناولها موضوعات الارهاب ، وقدرة الصحافة المحلية وخاصة جريدة الفيحاء في توضيح الصوررة الحقيقية عن الأرهاب من خلال تغطيتها لتك المواضيع ، والمصادر التي أعتمدت عليها الصحيفة بالتزود بالمعلومات ، وحجم المساحات المخصصة لتلك المواضيع في الصحيفة وموقع نشرها ، ومدى أسهام الصحيفة في تكوين الرأي الرافض لكل أنواع الأرهاب ، واتجاهات التغطية الصحفية نحو مواضيع الارهاب ولتوضيح الامر ،تم مراجعة التراث النظري للاجابة عن أسئلة عديدة أخرى ستشكل خصائص الدراسة الأساسية، حول مفهوم الارهاب ، من حيث التعريف ، التصنيف، الدوافع، الآثار والمخاطر. ومفهوم الصحافة المطبوعة. من حيث التعريف، الاهمية،الخصائص والمميزات،الوظائف. و العلاقة بين الاعلام والارهاب. مضيفا: ان الدراسة بينت مدى العلاقة بين الأعلام والأرهاب كونها علاقة فيها أشكالية بحث فيها الكثير من المفكرين والسياسيين والأعلاميين والأجتماعيين والباحثين في هذا المجال فكل منهما يسعى وراء الأخر أي أحدهما يصنع الحدث(الارهاب) والأخر يقوم بالتسويق (الاعلام) ،فالارهاب لايمكن ان يستمر وينمو بدون أعلام وهو ما اعلنته (مرجريت تاتشر) رئيسة الوزراء البريطانية السابقة التى وصفت عمليات الإعلام والاعلان والذيوع الذى تحدثه وسائل الاتصال حول الأفعال الإرهابية ، بأنها الأوكسجين اللازم للإرهاب الذى لا يستطيع الأستغناء عنه . مؤكدا: ان الدراسة اظهرت تميز صحيفة (الفيحاء) في تناولها لمواضيع الارهاب ،باتخاذ موقف ايجابي من خلال معارضتها للعمليات الارهابية التي كانت طالما تسميها بعمليات اجرامية تستهدف حياة وامن المواطن واعلان الصحيفة بشكل مباشر تضامنها مع ضحايا الارهاب التي اطلقت عليهم تسمية ( الشهداء) . واشار الباحثان الى بعض التوصيات والمقترحات منها الاهتمام اكثر باعطاء مساحات لموضوع الارهاب في التغطية الصحفية(دون المبالغة وبشكل متوازن) ومعالجته بشكل شامل للتأثير على اكبر قدر ممكن من الرأي العام باتجاه الحد من هذه الظاهرة ونبذها وضرورة زيادة رفع مستوى وعي الكادر الصحفي بنظرية الانواع الصحفية ،ليكونوا على دراية وادراك لخصائص الفنون الصحفية ووظائفه ومجالات استخدامه وضرورة اعتماد وسائل الاتصال على الخبراء المتخصصين في المجالات الامنية والاجتماعية والنفسية والدينية والتربوية في تناولها مواضيع الارهاب. كذلك ضرورة ان تكون التغطية الصحفية لمواضيع الارهاب قائمة على قواعد علم الاعلام ونظرياته وتجنب تهوين او تهويل الظاهرة والتوصية بفتح قسم او كلية اعلام في جامعة بابل بصفتها مؤسسة علمية وبحثية لتخريج اجيال مدربين على اسس وقواعد التغطية الصحفية الحديثة وتنظيم الحملات الاعلامية والندوات والمؤتمرات بشكل مستمر ومتواصل لتثقيف الراي العام وتوعيته وتحصينه ضد الظاهرة الارهابية ومسبباتها وتداعياتها وطرق مواجهتها.
متابعة : قاسم السعدي مسؤول اعلام الكلية
|