كلية هندسة المواد تشارك بورشة عمل حول صناعة القرار
 التاريخ :  30/08/2017 06:26:49  , تصنيف الخبـر  كلية هندسة المواد
Share |

 كتـب بواسطـة  زيد فلاح عزيز  
 عدد المشاهدات  220

كلية هندسة المواد تشارك بورشة عمل حول صناعة القرار
 
شاركت كلية هندسة المواد عن طريق ممثل ادارة الجودة في الكلية بورشة عمل نظمها  قسم ضمان الجودة والأداء الجامعي شعبة التأهيل والتوظيف عن (صناعة القرار)، قدمها رئيس قسم الدكتور عباس فاضل حسون، بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور أحمد الحسيني، ومسؤولي وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة في الكليات الاخرى.

تضمنت الندوة تعريفا للقرار وأهميته وطرق صناعته ومراحله وأنواعه والصعوبات والمحاذير التي تواجهه، وأهمية مشاركة ذوي العلاقة في اتخاذه، كما تطرقت لأهم طرق صناعة القرار مثل تحليل (SOWT)، والعصف الذهني Fishbone) (Brain storming))  ومصفوفة القرارات.

وبين الدكتور عباس فاضل أن  اتّخاذ القرار أحد إستراتيجيّات التفكير، التي تحل المشكلات وتتضمّن خطوات وعمليّات تختلف عن بعضها البعض، وهي عملية تفكير مركّبة الهدف منها اختيار أفضل البدائل والحلول، إذ أن اتخاذ القرار هو محور العملية الإدارية فهي عملية متداخلة في جميع وظائف الإدارة ونشاطاتها، فالقرار يعد تصرفا قانونيا أو نظاما أو وسيلة من وسائل الإدارة في تحقيق أهدافها، فالقرار يؤمن العملية الإدارية، ويحدد التوجهات والسياسات ويقوم العمليات.

                   

مضيفا إن القرار وإن كان يصدر باسم أحد المسؤولين إلا أنه ناتج عن جهود مجتمعة، مبينا العوامل التي تؤخذ بنظر الاعتبار، ويجب أن تكون عقلانية وصحيحة، وأن يقدم حلولا تكون الأفضل ما بين الخيارات المطروحة، وفي الوقت المناسب، كما يجب أن تكون له القدرة على التعامل مع التأثير السلبي، وقدم شرحا مفصلا عن مراحل صناعة القرار المرحلة الأولى تحديد المشكلة والتي من خلالها يتم التعرف على المشكلة الأساسية وأبعادها وأسبابها وأهميتها وطرق حلها، المرحلة الثانية جمع البيانات والمعلومات (تحديد المعايير)، والمرحلة الثالثة وضع الحلول وتقويمها التي تعتمد على عدة عوامل (وضع المؤسسة، سياستها، فلسفتها، إمكانيتها، الوقت والمناخ،الاتجاهات والقدرة على التفكير)، والمرحلة الرابعة هي اختيار الحل المناسب للمشكلة وفقا لمعايير موضوعية، والمرحلة الخامسة متابعة تنفيذ القرار وتقويمه.

وبين الدكتور عباس أهمية المشاركة في اتخاذ القرار(القرار الجمعي) التي بدورها تساعد على تحسين نوعية القرار وجعله أكثر ثباتا وقبولا لدى العاملين، مما يجعلهم يعملون على تنفيذه بقوة وحماس شديد ورغبة صادقة، ويخلق ثقة متبادلة بين المدير وأفراد المؤسسة من جهة وبين المؤسسة والجمهور الذي يتعامل معه من جهة أخرى وتنمية القيادات الإدارية في المستويات الدنيا، وتزيد من إحساسهم بالمسؤولية ورفع روحهم المعنوية وإشباع حاجة الاحترام وتأكيد الذات، منوها إلى  أن اتخاذ القرار لا يكتسب بالتعليم وإنما بالممارسة والتجربة، ولهذا تجد كبار السن يتميزون بالحنكة وصواب الرأي ودقة الاختيار أكثر من غيرهم عكس الشباب الذين يحتاجون دائما إلى المعونة والمشورة والنصيحة.


وأكد رئيس القسم أن عملية اتخاذ القرار تواجه مجموعة من الصعوبات وهي (التسرع، ضيق الأفق، تشتت الأفكار، الغموض، عدم وضوح الهدف)، موضحا العوامل المؤثرة في اتخاذ القرار وهي(القيم والمعتقدات، المؤثرات الشخصية، الميول والطموحات، العوامل النفسية)، مبينا أنواع القرارات الإدارية وهي القرارات التقليدية التي تشتمل على القرارات التنفيذية وتتعلق بالمشكلات البسيطة المتكررة  والقرارات التكتيكية وهي قرارات متكررة بمستوى أعلى من القرارات التنفيذية وأكثر فنية وتفصيلا ويوكل أمر تنفيذها إلى الرؤساء  والفنيين المتخصصين، والنوع الثاني القرارات غير التقليدية وتشمل القرارات الحيوية التي تتعلق بمشكلات حيوية تحتاج في حلها إلى التفاهم والمناقشة وتبادل الرأي على نطاق واسع، والقرارات الإستراتيجية وهي وقرارات تتصل بمشكلات إستراتيجية وذات أبعاد متعددة على جانب كبير من العمق والتعقيد.